تلعب مراكز الدعاية والمعلومات والتحاليل اليوم الدور الأكبر في التعاون بين الأعمال والأفراد في مجموعتي دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول الشعوب المستقلة وعليها طلب كبير, ورغم أن التنفيذ العملي الملائم للمهمات التي يطلبها عملائنا من الأفراد لغاية المؤسسات الحكومية هو إهتمامنا الأكبر ولكوننا محترفين في مجال الإعلان والإتصالات, لكننا لا نحدد فعالياتنا لتلك الإهتمامات فقط. فمن إطلاعاتنا الفكرية الخارجية تبرز أفكار جديدة تفتح عالما وفرصا جديدة حيث يتفوق فكر الانسان على جسده, و تكون الفعالية الفكرية أكثر تأثيرا وأهم من أي موارد مادية أو تقنية و حيث يصبح غير الممكن ممكنا.

     لا ندعي أن نكون الأوائل في طرح هذه الأفكار ولا نحب أن نقدر في كوننا قد إقترحنا النسخة الجديدة بموجب تطبيق تفسيرات هذه الأفكار رغم أننا قد ساهمنا بالكثير منها حيث يمكننا إعتبارها حقا فكريا لنا في تطبيقها لكونها من أفكارنا التي جمعناها ونسقناها بالترتيب الذي قدمناه هنا وقد حاولنا جعلها مفيدة وواضحة وسهلة الفهم وطبيعية.

     ونذكر هنا القول المأثور "هناك نوع من الغموض يمكن تعريفه بأنه إدعاء التلميذ الموهوب في أن فترة إيضاح المعلومات لتكون سهلة الفهم لن تتجاوز الشهر وبأن هذا الشهر قد وفر ثلاث سنوات من الإنهاك لألف مفكر وكأنها إستهلكت ثلاثة آلاف سنة كان بالإمكان إستغلالها لأشياء أخرى.

     ويسرنا المساعدة في تعريف الحقائق في كل ما تراه أو تعمله لتوفير الوقت لك وليكون ذو فائدة عملية لك.

شعارنا هو مساعدة الناس لإيجاد ما هم حقا يبحثون عنه وما يفيدهم حقا.

     ومن المعلوم أن للبشر نوعين من النضج:

 

  •  النضج الذاتي - وهو النضج المحدود الذي لا علاقة له بإرادة الشخص
  • النضج المكتسب - وهو النضج غير المحدود الذي يمكن تطويره في الإتجاهين الجيد والأسوأ بموجب إتباع المخطط الأول:

 

الرغبة - الإرادة - الفعل - الإنجاز - الإحساس بالحياة

 

     "أكثر الناس جدية وصرامة هم ممن يتمسكون بفكرة معينة, قد يرفضون أفكارهم الشخصية ومبادئهم وصرامتهم وأنظمتهم عندما تصبح غير منسجمة مع مصالحهم الشخصية".

     "أظهرت دراسات طبيعة وأسباب ثراء الأمم بأن كل فرد يتفاعل مع الأوضاع الإقتصادية للسوق بالإنصياع إلى دوافعه الأنانية في ملاحقة مصالحه الشخصية يشارك فعليا في أن يكون سببا كبيرا في تقسيم العمل وينمي الصالح العام إضافة إلى صالحه الخاص" وكقاعدة فإن الغالبية العظمى من الناس في ملاحقتهم لمصالحهم الشخصية ينمون الصالح العام بالدرجة الأولى أي صالح الغير من وجهة نظرنا وليس صالحهم الفردي وهذا ينتج في الشريحة الأولى من النضج البشري.

     وقد نال الكثيرون النجاح لكونهم ما يعملون ولعملهم ما يكونون وكبداية علينا التخلص من الأدوار التي تنسب إلينا.

     علينا العودة إلى فرديتنا لنتعرف على ما نحن نريد حقا عمله بحياتنا فالحريات الأكثر توفر فرصا وسلطة ومسئوليات أكثر.

     في عالمنا اليوم علينا تعريف معنى حياتنا بموجب المخطط الأول لكي لا نشوش أفكارنا في معرفة من نحن وماذا نريد وماذا نهدف إليه من إنجازات وما نتائجها.

     الهيئات المشاركة بما يشمل الشركات المحدودة والحكومات تواجه نفس الأهداف وهناك نوعين من الموارد للوصول إلى الإنجازات:

 

  •  الموارد المادية
  • نتائج الفعاليات الفكرية

 

الأولى - الطريقة الشاملة للتطوير وإمكانياتها محدودة.

الثانية - الموارد الفكرية وتقنيات الإعلان والإعلام التي هي طرق تطوير لا تستنزف وتضمن النمو الإقتصادي وتدفع في إتجاه الإرتقاء العلمي والتكنولوجي.

     هناك ثلاث وسائل أساسية متوفرة لنا وهي المراقبة والتفكير والتجربة. فالمراقبة تساعد على جمع البيانات والتفكير بهذه البيانات يدمج علاقاتها مع بعضها والتجارب تحقق نتائج هذه العلاقات.

     ولا نضمن بأننا قادرون على توفير الحل لمشاكلك للأبد ولكن يمكننا إظهار الإتجاه الملائم لأفكارك ضمن حدود مقدرتنا إن زرتنا. وبمساعدة تقنياتنا في المعلومات والإعلان ومشاريعنا يمكنك السيطرة على التحكم في كافة المعلومات اللازمة وإظهارها لإنتباه الجمهور (لكل أخصائي ورجل أعمال ومصنع ومستهلك مستقبلي)مما سيمكنك من إنشاء علاقات ذات منافع متبادلة وترويج التعاون في الأعمال بصورة عامة مع الإرتقاء بالصالح الشخصي والصالح العام.

     قدرتك على التنافس مع الآخرين تعتمد على المعلومات التي بحوزتك وعلى الناس الذين تتعاون معهم (راجع المقالات 2 و 7 و8 في صفحة الفعاليات). وبإستعمال تكتيكات وإستراتيجيات الإعلان والإعلام المفصلة في تلك المقالات ستحصل على مكاسب جمة تضمن تقدمك العلمي والتكنولوجي وبالتالي في النهوض الإقتصادي. ومهمتنا الأساسية في كل هذا هو تأمين إستمرار المراقبة والتعمق في التفكير والدقة في التجارب.

     إن عجلة التاريخ بدءا بالثورة الصناعية وحتى الوقت الحاضر تدور بإستمرار في إتجاه أفكار البشر إضافة إلى المبادئ العامة والترتيب العام في مسيرة التقدم العلمي والتكنولوجي والتطور البشري وهذا بدوره يكون مؤسسات عامة وسياسية ودينية متعددة. والغالبية العظمى من هذه المؤسسات تحاول الحفاظ على نفوذها ومتابعة تطور دورها وتتأثر بالتغيير المستمر والإصلاحات وتسعى للتكيف مع الزمن المتغير.

     كافة الأفراد والشركات تواجه بإستمرار الحاجة إلى الإختيار وبالإتكال على عقولهم وأحاسيسهم تختارون الإختيار الأفضل ويمكنك مقارنتها بلعبة الشطرنج حيث هناك دوما إختيار لكيفية الأداء والحركة وإن لم تكن هناك حدود لكافة التشكيلات الممكنة في لعبة من 32 قطعة دمية على 64 مربع كذلك على الناس والمؤسسات العامة والأعمال تفهم التنوع الموجود ومعرفة ما الواجب عمله وإختيار الإختيار المنسب وإيجاد موقعهم في الحياة.

     والمتقدمين على الزمن والذين يركزون أفكارهم في البحث عن الأجوبة للأسئلة الثلاث وتفسيرها لملائمة الظروف هم الذين يسيرون أكيدا في الإتجاه الصحيح.

والأسئلة هي:

من أنت؟

ماذا عليك أن تعرفه؟

ماذا عليك أن تعمله؟

     أدناه بعض الأمثلة للحصول على الأجوبة أو بصورة أدق لتجعلك تفكر في الإتجاه الصحيح في البحث عن الأجوبة:

مهما كان سيعمله والدك أو تعمله والدتك أو أي قريب آخر فإن فكرتك إن وجهت بالإتجاه الصحيح هي التي ستجعل الأمر أفضل"

لنأخذ في نظر الإعتبار ثلاث حالات:

طفل في العائلة

شركة في البلد

شخص في الكون

طفل في العائلة

السؤال الأول: من هو؟ إنه بشر وللناس نوعين من النضج

  • النضج الذاتي: وذلك في صحة أبدانهم وعقلهم وفطرتهم بصورة معزولة عن إرادتهم الشخصية
  • النضج المكتسب: وهو الذي يحصل عليه الشخص عن طريق رغباته والعمل والمعرفة والصدق

السؤال الثاني: ماذا عليه أن يعلمه؟

  • قواعد السلوك وضرورة إتباع التعليمات التي تتبناها العائلة
  • إحترام الوالدين وإحترام أفكارهم وآرائهم

السؤال الثالث: ماذا عليه أن يعمله؟

  •  ما هي رغباته فبموجبها ستكون إرادته
  •  ما هي إرادته فبموجبها سيكون عمله   
  •  ماذا سيعمل فبموجبه سيكون مصيره

     بالنسبة للهيئات المشاركة نأخذ شركتنا مثالا حيث نعرف كافة الأجوبة للأسئلة المطروحة. سنريكم ما هو موضوعي لمثل هذه المؤسسات مثلا الدعاية والمعلومات ومراكز التحاليل لكي تصبح مفيدة وعليها الطلب ويحتاجها شركاؤنا الحاليين وزبائننا حالا.

     السؤال الأول: من نحن؟ نحن مركز الإعلان والمعلومات والتحاليل الدولي.

هناك معيارين لتعريف قدرتنا المهنية.

  • الأول - مواردنا المادية مع أنظمة الإتصالات الحديثة توفر حلول مؤثرة تمكننا من بلوغ أهدافنا ومصارعة أي مشكلة تحصل في فعالياتنا (راجع فصل الجغرافية) 
  • ( الثاني - كادرنا المتكون من متخصصين ذو كفاءة عالية وسعة في المعرفة إضافة إلى نتائج فعالياتنا الفكرية (راجع فصل "المهارة

     السؤال الثاني: ماذا علينا أن نعلمه؟

  •  التكتيكات والإستراتيجيات في إستعمال تقنيات الإعلان والمعلومات. (راجع "الشركة") 
  •  القوانين والتعليمات المهمة بالنسبة لنا في هذا البلد أو ذاك حيث تعمل مؤسستنا

     السؤال الثالث: ماذا علينا أن نعمله (ماذا نعمل)؟

    نعمل منذ عدة سنوات بعلاقات وطيدة مع مجموعات أعمال رائدة ومع مؤسسات العلاقات العامة ووكالات الدعاية ومراكز المعلومات والتحاليل ومجموعات الإعلام والمطبوعات المنشورة ومطابع وشركات التلفزيون والراديو ونقوم بدراسة شاملة للوضع في كل دولة نعمل فيها وذلك من زاوية نظرتنا لقدرتنا وبموجب قوانين الدولة لنجد كيف يمكننا أن نفيد هذه الدولة أو تلك بصورة كاملة وكيف نفيد الناس والهيئات المشاركة بصورة خاصة.

     كلما إزدادت المساحة بين الأمور التي تم التخطيط لها والمرحلة الأخيرة في الإنجاز في هذه المشاريع كلما إزداد الطلب على نتائج مهنتنا وفعالياتنا الفكرية. وكلما زاد عملنا في هذا المجال كلما حصلنا على نتائج أكثر وكفاءات أعلى للطرفين. وفي سعينا لمصلحتنا الشخصية فنحن في الحقيقة نمارس في توزيع العمل وبذلك ينمو إزدهارنا إضافة إلى إزدهار الصالح العام.

شخص في الكون

     السؤال الأول: من هو؟ إنه بشر وللناس نوعين من النضج

  •  النضج الذاتي: وذلك في صحة أبدانهم وعقلهم وفطرتهم بصورة معزولة عن إرادتهم الشخصية، 
  •  النضج المكتسب: وهو الذي يحصل عليه الشخص عن طريق رغباته والعمل والمعرفة والصدق

 

     السؤال الثاني: ماذا عليه أن يعلمه؟ كيفية إيجاد موقع لنفسه بين قوانين الطبيعة.

  • على الذين لديهم تطلعات مادية معرفة التفاسير العلمية لقوانين الطبيعة وآخر ما حققه العلماء وماهية قوانين الطبيعة والفيزياء التي تتحكم في تكوينهم
  •  من لديهم نظرة مثالية في التفسير الديني لقوانين الطبيعة وعن من الذي خلق الكون وما هي آخر التشريعات التي أرسلت للأرض والتي يجب إتباعها بدقة.

     هذه القوانين فقط تعتبر صحيحة والتي تسبق الزمن وتتحكم بلحظة ظهورها والتي لا تتأخر بالقدم والتغيرات أو الإصلاحات والتي ليست مشوهة ولا يمكن تفسيرها إلا بصيغها الأصلية وفقط في هذه الحالة يمكن إعتبار هذه القوانين مطلقة الصحة والدقة ويعتمد عليها ومعروفة بأنها تضمن الحاضر والمستقبل.

     "كما في علم الفلك فإن صعوبة إدراك الحقيقة بأن الأرض متحركة هو برفض الفكرة البديهية بأن الكرة الأرضية غير متحركة وإن الكواكب هي المتحركة وهكذا في التاريخ فمن الصعب قبول كون الفرد يعتمد على قوانين الكون والزمن والعقل لأن الإحساس البديهي هو أن شخصيته منفصلة تماما"

     السؤال الثالث: ماذا عليه أن يعمله؟

  •  ما هي رغباته فبموجبها ستكون إرادته 
  •  ما هي إرادته فبموجبها سيكون عمله  
  •  ماذا سيعمل فبموجبه سيكون مصيره

     نعتقد بأن كل فرد يمكنه إنجاز شيء عظيم إن عرف الأجوبة لهذه الأسئلة الثلاث. معظم الأفراد عنيفين مع الطبيعة ولذا لا يصلون إلى الكمال والبشر يستهلك نفسه في أفعال غير إرادية وبسبب أنفسهم تتوقف فعالياتهم وكافة هذه الفعاليات البشرية يمكن تلخيصها في تعبيرين وهي الرغبة والقدرة وبين هذين الطرفين للفعالية البشرية هناك شكل آخر يصل إليه أصحاب الحكمة وهي المعرفة (أي حيازة المعلومات والمهارة) وهذا ما يوفر لمنظومة عقولنا الضعيفة الفرصة للبقاء في حالة سلام مع عقولنا.

     فإن قدمت إلينا ستكون متأكدا بأننا سنوجه أفكارك في الإتجاه الصحيح وسنساعدك بكافة الطرق الممكنة في حدود كفاءتنا في الإعلان والإتصالات (راجع تقنيات الإعلان والإعلام في فصل "الفعاليات")

     يمكنك التأكيد من أننا سنقدم لك أفضل الإختيارات كفاءة من كافة الإختيارات المتوفرة لإنجاز أهدافك.

     وجهودنا ليست مركزة فقط لإيجاد الحلول للمشاكل الحالية فيهمنا أيضا مكانة زبائننا وشركائنا العالية إضافة إلى مكانتنا ونعلم أنه إن أهملنا العناية بسلطتنا فسننجح فقط في الأساليب ولكننا نكون علاقات إسترتيجية مع شركائنا وزبائننا على أساس العلاقات المعول عليها والطويلة الأمد.

     كافة المعلومات والأفكار التي قدمناها هنا لإثارة إهتمامكم تظهر توجه ملاحظاتنا وأفكارنا والتجارب والدراسات التي تم تطويرها خلال عدة سنوات ومبنية على أحدث التقنيات.

     ولتلخيص كل من جهودنا والوقت والخبرة المستعملة والتقنيات والمعرفة التي تم تطبيقها وأفكارنا والتي لا يمكن دائما التعبير عنها رياضيا ولكن يمكننا القول بأن حجم جعبتنا الفكرية في الأرقام مثيرة للإعجاب حيث تبلغ 4800 ميغابايت وتحتوي على 1,000,000 صفحة من الوثائق المتنوعة ومخططات لمشاريع ورسوم وجداول وكتب علمية ومعلومات أخرى).

     ولإختبار صحة فعالياتنا الفكرية ونتائجها فقد أخذنا بنظر الإعتبار دوما أفضل الإنجازات من الفكر الإنساني كنموذج مع مراعاة الأعمال المعتبرة من قبل الإنسانية خلال التاريخ منذ الثورة الصناعية لغاية الحاضر.

     والمشاريع المذكورة أعلاه تم تطويرها من قبل مجموعة خبرائنا برعاية "أيه بوسو" (إستنادا إلى شركة للترجمة في رابطة دول الشعوب المستقلة ذات علاقة بتطوير التنسيق بين أعمال الهيئات المشاركة والأفراد من دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول الشعوب المستقلة). ولم نجد الفرصة لإكمال تلك المشاريع وتحقيقها لغاية أن تم نقل كافة حقوق الطبع لمجموعة "آراب-روس ميديا جروب".

     إن إحكام المشاريع التي تم إكمالها والتي يمكن الآن تطبيقها (في المنطقتين المشتملة لرابطة دول الشعوب المستقلة ودول مجلس التعاون الخليجي) وبجهود مجموعة "آراب-روس ميديا جروب" والتي تم إنشائها خصيصا في أفضل موقع لإنجاز أكفأ النتائج في الحقول ذات العلاقة وذلك في مدينة الإعلام في دبي وهي أول مدينة للإعلام في منطقة حرة إعلامية ونفضل البنية التحتية للتقنية العالية فيها والتي تشمل تنويع من الخدمات والتسهيلات والسبل المتطورة والأدوات التي تمكننا من التنسيق وإحياء هذه المشاريع وغيرها من مشاريع الإعلام الجبارة.